محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني

319

قشر الفسر

عليه الألف واللاَّم . قال الشيخ : روايتي : لاهوتية بالإضافة دون التنوين ، وأن يعلما بالياء . وقال في قصيدة أولها : ( ملامُ النَّوى في ظُلمِها غايةُ الظُّلْمِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( إذا بيَّت الأعداَء كان استماعُهمْ . . . صريرَ العوالي قبلَ قَعْقَعةِ اللُّجْمِ ) قال أبو الفتح : أي يبادر إلى أخذ الرُّمح ، فإن لحق إسراج فرسه فذاك ، وإلا ركبه عُرياً . قال الشيخ : ما اهتدى إلى ما فسره منه ، والمعني عندي : أنه يباغتُهم ويُفاجئُهم في ذلك البَيات ، فيكون استماعهم لصرير العوالي المفرّقة بينهم الوالغة في مُهجاتهم المبالغة في سفك نفوسهم وإراقة دمائِهم قبل